
منصة تُسهم في تمكين الطلبة، وتنمية مهاراتهم، وتحويل أفكارهم الابتكارية إلى مبادرات ومشاريع ذات أثر.
يهدف نادي الابتكار وريادة الأعمال إلى نشر ثقافة الابتكار وريادة الأعمال داخل الجامعة، وتمكين الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشاريع ومبادرات ذات أثر، وذلك من خلال البرامج التدريبية، وورش العمل، والمسابقات، والفعاليات المختلفة.
كما يرحّب النادي بجميع الطلبة ممن لديهم أفكار ابتكارية أو مشاريع أو رغبة في تطوير مهاراتهم، ويوفر لهم بيئة داعمة تساعدهم على تنمية أفكارهم والمشاركة في المسابقات والهاكاثونات والبرامج الريادية.
الأركان التي تبني عليها كل قرار وكل فعالية في النادي.
أن يصبح نادي الابتكار وريادة الأعمال بجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز منصةً رائدة ومرجعًا وطنيًا في تنمية روح الابتكار وريادة الأعمال لدى الطلبة.
إعداد بيئة جامعية محفزة للإبداع والتحول إلى ريادة الأعمال من خلال توفير برامج تدريبية وتوعوية نوعية، وإتاحة الفرص للطلبة لتحويل أفكارهم إلى مشاريع مبتكرة، وبناء جسور تواصل مع منظومة ريادة الأعمال داخل الجامعة وخارجها.
محطات قصيرة من رحلة بنيناها خطوة بخطوة مع أعضاء النادي وشركائه.
في مطلع العام الجامعي 1447هـ، دُشّن نادي الابتكار وريادة الأعمال ليكون منصةً لتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال وتمكين الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشاريع ومبادرات مؤثرة.
استقطب برنامج التفكير الابتكاري المنظم (SIT) أكثر من 560 مشاركًا، وبلغ مجموع جوائزه أكثر من 30,000 ريال، دعمًا للأفكار المتميزة وتحفيزًا على الابتكار.
التصميم الهندسي الابتكاري | معسكر الأردوينو | معسكر منجم الأفكار | معسكر PCB
نادٍ نشط بست لجان عمل، وشبكة شراكات تتوسع كل فصل دراسي.
يقوم النادي على ست لجان رئيسية، يعمل كل منها بتكامل لتحقيق أهداف النادي وتنفيذ برامجه وأنشطته. اضغط على البطاقة لمعرفة المزيد
تتولى إبراز هوية النادي إعلاميًا وتغطية جميع فعالياته.
تتولى التخطيط والتنظيم والإشراف على تنفيذ برامج النادي وورش العمل والفعاليات والمبادرات المختلفة، بما يحقق أهداف النادي ويثري تجربة الأعضاء.
تعنى بتنظيم شؤون الأعضاء وتعزيز العلاقات داخل النادي وخارجه.
تتولى تطوير الحلول التقنية وإدارة الأنظمة الرقمية للنادي، والإشراف على المشاريع التقنية التي تدعم أعماله وتُسهم في تحقيق أهدافه.
تعنى بتوفير بيئة ابتكارية تُمكّن الأعضاء من تصميم وتطوير النماذج الأولية والمشاريع التقنية، وتدعم التعلم العملي والإبداع باستخدام تقنيات التصنيع الرقمي.
تشرف اللجنة على تنفيذ أعمال النادي وتقييم الأداء، وتقوم بالتنسيق بين اللجان وتتابع سير المهام بما يساهم في تحقيق أهداف النادي بكفاءة.
تحدي أسبوعي يستعرض حالات واقعية لشركات واجهت الفشل، ويدعو المشاركين لتحليل أسبابها وطرح حلول وأفكار مبتكرة.
موعد التحدي
الطلاب: الأثنين 12:00 ظهراً | الطالبات: الأربعاء 12:00 ظهراًشركة ناشئة دخلت سوق الفعاليات بنموذج عمل يعتمد على بيع التذاكر الرقمية عبر تطبيقها، مع نظام لمتابعة الحضور وإدارة الدخول لحظيًا.
جمعت الشركة تمويلًا كبيرًا وتوسعت بسرعة في الحفلات والمباريات والمؤتمرات، بهدف الاستحواذ على أكبر عدد من الفعاليات قبل المنافسين. مع التوسع، بدأت تظهر مشاكل في الفعاليات الكبيرة؛ التطبيق لا يفتح أحيانًا، والـQR Code لا يعمل، وبعض التذاكر تتأخر في الظهور.
اعتبرت الشركة ذلك أعطالًا تقنية طبيعية واستمرت في التوسع. حتى جاءت فعالية كبرى وصل فيها عشرات الآلاف خلال فترة قصيرة، فتوقف نظام التحقق لمدة 20 دقيقة، مما تسبب في طوابير وشكاوى وتعويضات مالية.
بعد التحقيق، اكتشفت الإدارة أن السيرفرات لم تكن المشكلة؛ النظام يتحمل العدد الإجمالي للمستخدمين، لكنه لم يكن مصممًا للتعامل مع وصول أعداد ضخمة في نفس المكان وفي نفس الوقت.
وش الأسباب اللي تشوفها وراء المشكلة؟ ولو كنت مسؤول قبل التوسع الكبير، وش أول قرار كنت تغيّره؟
تخيل نفسك دخلت الشركة وسط الأزمة، وش الخطوات اللي بتسويها عشان تحاول تنقذ الشركة وتضمن نجاح الفعاليات القادمة؟
شارك معنا وسجل حضورك عبر الرابط
عبر القنوات الآتية